Toute la programmation
Paul Ricoeur et la philosophie de l'interprétation
Grand Palais
Scène Eiffelsamedi 18 avril 2026 à 11:00
Paul Ricoeur et la philosophie herméneutique. Cette conférence réexamine les fondements de son œuvre et son dialogue avec Husserl, Heidegger, Gadamer et la philosophie analytique.
Une conférence proposée par TRENDS Research & Advisory et l'université Mohamed Bin Zayed
Il s’agit dans cette conférence de réexaminer les composantes fondamentales de la philosophie herméneutique du philosophe français Paul Ricoeur (1913-2005), l’un des représentants majeurs de ce courant de pensée dans la philosophie continentale. Nous aborderons, outre les textes connus publiés pendant les années 60-70 du 20e siècle, les confrontations dans lesquelles Ricoeur assume le rôle de protagoniste d’une philosophie herméneutique avec les figures incontournables de la philosophie contemporaone – Husserl, Heidegger, Gadamer – en plus de quelques représentants de la philosophie analytique anglosaxone. Nous finirons notre analyse par une revue du texte posthume publié en 2013 à travers lequel on insistera plus particulièrement sur le rapport de l’herméneutique philosophique et de l’herméneutique biblique.
يتعلق الأمر في هذه الورقة بإعادة النظر في المكونات الأساسية لفلسفة التأويل عند الفيلسوف الفرنسي ريكور (1913-2005) أحد الممثلين الكبار لهذا التيار الفكري في المجال القاري. وقد ركزنا إضافة إلى النصوص الأساسية المعروفة المنشورة في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين على المناظرات التي اضطلع فيها هذا الفيلسوف بدور الممثل لفلسفة تركيبية في التأويل مع فلاسفة كبار مثل هوسرل وهيدغر وغادامر ومع بعض أعلام الفلسفة التحليلية المعاصرة في المجال الأنغلوسكسوني. وفي الختام نعرض خلاصة هذه النظرية من خلال النص الأخير المنشور بعد وفاة الفيلسوف بعنوان "خمس دراسات تأويلية" (1913) بالتركيز بشكل خاص على العلاقة بين التاويلية الفلسفية وبعض التمرينات التأويلية المطبقة على النص الكتابي.
يتعلق الأمر في هذه الورقة بإعادة النظر في المكونات الأساسية لفلسفة التأويل عند الفيلسوف الفرنسي ريكور (1913-2005) أحد الممثلين الكبار لهذا التيار الفكري في المجال القاري. وقد ركزنا إضافة إلى النصوص الأساسية المعروفة المنشورة في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين على المناظرات التي اضطلع فيها هذا الفيلسوف بدور الممثل لفلسفة تركيبية في التأويل مع فلاسفة كبار مثل هوسرل وهيدغر وغادامر ومع بعض أعلام الفلسفة التحليلية المعاصرة في المجال الأنغلوسكسوني. وفي الختام نعرض خلاصة هذه النظرية من خلال النص الأخير المنشور بعد وفاة الفيلسوف بعنوان "خمس دراسات تأويلية" (1913) بالتركيز بشكل خاص على العلاقة بين التاويلية الفلسفية وبعض التمرينات التأويلية المطبقة على النص الكتابي.